-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
قراءة حساسة في أمر انتخابات الرئاسة
الخصائص النووية ليعض العناصر و التى تستخدم فى القذف النووي
1- الذهب :
نواة الذهب تبعد عنها النيترونات بعيدا! ..
بينما تستطير جسيمات ألفا عند أقترابها من ذرات الذهب ..
2- الكوبلت :
يمتص و يشع أشعة جاما ..
3- البريليوم :
عاكس لجسيمات ألفا ..
و البروتونات ..
و الألكترونات ..
و النيترونات ..
و مهدئ للتفاعلات النووية ..
مصدر للنيترونات و أشعة أكس ..
4- الكادميوم و البورون و الأنديوم :
عناصر شرهة لإمتصاص النيترونات ..
5- شمع البرافين ( الكان ) :
- غنى بالهيدروجين , الذى تسهل إثارة أنويته .. و إطلاقها ..
- عندما تصطدم النيترونات بالبرافين .. تنطلق البروتونات ( H+) .. مكتسبة طاقة النيترونات ..
6- كبريتات النوشادر :
غنيه بالدوترونات (1h2 )
يستخدم الراديوم فى القذف النيترونى ..
حيث قيمة أشعاعه من النيترونات تعادل 1.000.000 ضعف لليورانيوم ..
لبللورة الزيركون أحزمة تحيطها تشبه تماما احزمة فان آلن التى تحيط بالأرض ..
و التى تحميها من قذف أنوية الأشعه الكونية ...
و لقد أكتشف جبل ضخم بالبرازيل مللئ ببلورات ضخمة للزيركون ..
و بعض البللورات بلغ نصف قطرها 2سم و طولها 10 سم ..
و هو من أحجار نارية ..
أنتشرت تحت أسم لابلادورا ..
صنوف بشرية - أقصوصات سخيفة بقلم مصطفى سعدي
بسم الله الرحمان الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , بعد التحية والسلام والمودة والإحترم أسرد لكم :
شعور سخيف ! , بالفعل إنه لشعور سخيف ! , عندما تخون نفسك وذاتك وتعتقد بأنك أنت المُخلص للكون بدون دليل ! , شعور سخيف أيضاً ! , عندما تقول لي أن الإقتراب من الأسد وهو جائع شئ آمن من دون دليل , وشعور سخيف أيضاً ! , عندما تأتي وتقول لي أن مادة تُدرسها - حافظاً لها أو حتى تفهمها - أنها مادة هامة ومفيدة من دون دليل , إنه لنفس الشعور , حينما تأتي وتقول لي : أنا حاميك من كل المخاطر لأنه هناك عدو ومؤامرات ومخططات ومكايد تدبر لك , من دون دليل .
وإثر ذلك هناك من هؤلاء البشر نوعان , النوع الأول : هو من يدرك أنه على خطاً ولكنه يماطل فيه ويكابر نفسه , النوع الثاني وهو الأسوأ : هو من يدرك أنه على صواب وكل الخليقة على خطاً ويكون بذلك قد قطع كل الخيوط التي يمكن أن تجعله يعود إلى الصواب ويعرض عن الخطأ , ولكن أنا لا أنفي "ليست الجماعة دائماً على صواب" ؛ لأنه كما يقول الله عز وجل (قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ) أو كما نقول "الحلال بيّن والحرام بيّن" وهذا الكلام بالفعل منطقي وصحيح ؛ لأننا خلقنا بنفس تستطيع أن تفرق بين ما يصح وما لا يصح حيث يقول الله عز وجل : (وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا) يونس: 19, ولكن كيف يكون هناك جنة ونار بدون حلو ومر , حلال وحرام , عابد وعاص ٍ , صالح وطالح ؟! , لابد من هؤلاء حتى يستمتع من يدخل الجنة بما فيها خالداً , ويشقى من يدخل النار لن يكون منها عائداً .
للأسف , التعليم هو اللبنة الأولى في بناء أي مجتمع مُنتج يسود المجتمعات الأخرى - إن اُهتم به - وإن لم , فسيكون الرصاصة الأولى في سبطان موجه إلى جذر الأمة , وبسم الله ما شاء الله على تعليمنا العربي عموماً والمصري خصوصاً , لا يهتم بالفهم تماماً ولكنه يهتم بالمسائل وحفظ طرق حلها , نعم بالفعل , هذا ما يهتم به فقط ! , وناهيك يا أخي عن الميزانية المخصصة للبحث العلمي في الدول العربية , وسأعرض عليكم مقتطفات من مهازل الميزانية المصرية المخصصة للبحث العلمي – لمن يدعون أن مصر هي أكثر البلاد العربية علماً ويقولون أن التعليم في البلاد العربية أقل مستوى من التعليم في مصر - , لعلها تؤيد ما أقول :
* ما تُنفقه الحكومة على البحث العلمي يمثل 0.2% من الناتج المحلى الإجمالي عام 2009م وهى نسبة ضئيلة للغاية مقارنة بدولة مثل إسرائيل حيث تمثل فيها نسبة الإنفاق 5.1% من الناتج المحلى الإجمالي.
* وفي العام 2010 قلت النسبة المخصصة للبحث العلمي بالنسبة لإسرائيل لتصل إلى 4.7% أما في مصر فقد زادت لأقل من 1 % .
* وفي العام 2011 , زادت النسبة في مصر إلى أقل من 4 % أما في إسرائيل فقد تقدر بـ 17 مرة قدر ما تنفقه الدول العربية مجتمعة على البحث العلمي –لعلكم تتخيلون النسبة- .
أعتقد أن النسبة في رُقي , ولكن العقول ما زالت قديمة , مازلنا نستورد التكنولوجيا والعلوم جاهزة , طباً لحالنا ! .
وفي هذا الصدد , أنشدكم من هذه الجمل المقفاة :
يجئ القدر , ونحن بالخوف ننتظرْ
ونعرض عن الركب وننحدرْ
إلام ننتظر ؟!
إلى أن يجرفنا الفشل وتكللنا العبرْ
متى نصعد ونزهو بالعلوم ونحتجز
قمة ً , نعلو بها بين البشرْ
لنا الآن أن نفيق مم نحن فيه
لأننا في مرحلة , ما بعد الخطرْ
قد كان لنا يوم من ذي قبل
شعرنا فيه الأمل قد ظهرْ
ولكنه والأمل ذهبوا
ومعهم الأسى والحزن هطل كالمطرْ
فما لنا غير العلوم -بعد الله- ملاذٍ
إذا أردنا على عدونا ننتصرْ
وكفانا من هذا هباءاً
ولا بد للجهل من حولنا أن ينحسرْ
ولنا إيماننا بالله وقدرته
فإنه ربنا العزيز المقتدرْ
--مصطفى سعدي
وإنتظروا الأقصوصة القادمة بعنوان "الكلية الشمطاء (هندسة عين شمس)"
التوتر المجتمعي -Societal collapse- ومهزلة التعليم العربي
التوتر المجتمعي -Societal collapse- ومهزلة التعليم العربي
مقدمة وتوطئة :
بسم الله و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ثم أما بعد , يقيناً بأن خير الكلام هو كلام ربنا الحق وخير الحديث حديث نبيه محمد ؛ فلعلي أستعين منهما بما يفتح علي في بداية كتابتي ليكون عوناً ودعماً لكلماتي المتواضعة في كل موضع ومقتضى لها.
روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بروايات متنوعات أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء و العلماء ) و في رواية (... بعثه الله فقيهاً عالماً ) و في رواية أبي الدرداء (... و كنت له يوم القيامة شهيداً و شافعاً ) و مع ضعف الأحاديث المتقدمة إلا أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال و قد ذكر الإمام النووي الأحاديث السابقة في مقدمته و سبب جمعه للأحاديث ليس الأحاديث السابقة بل قوله صلى الله عليه و سلم (ليبلغ الشاهد منكم الغائب ) و قوله (نضر الله إمرءاً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ).
وقد حثنا الله على العمل في كتابه العزيز فالآيات التي حثت على العمل وتحدثت عنه في كتاب الله تعالى كثيرة جداً، منها قوله تعالى: وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {الزخرف:72}، ومنها قوله تعالى: فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا {الكهف:110}، ومنها قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {الملك:2}، وقوله تعالى في آخر سورة الكهف: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا {الكهف:107}، وقوله في سورة الزلزلة: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ* فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ {الزلزلة:6-7-8}
وفي هذا الموضوع أكتب لكم بعض من الأبيات الشعرية التي نظمتها لتختصر ما في موضوعي في صورة جمل مقفاة تطرب لها الأذان , وهي بعنوان :
تشبث في البقاء
بسم الله دائماً له البقاء توكلنا عليه ونسينا كل شقاء
وهيا على رب العالمين نتوكل فبإذنه لن يكون لنا إلا النور الوضاء
وكفانا من الجهل والآفات زمناً تلويثاً للعقول وتعكيراً لكل صفاء
فما صعدت عند القمم أممٌ إلا بنظم وخلق وأملاً في البقاء
لقد أصبحنا إلى غير العرب نجري بكل ذل وعجب نظرة إلى السماء
فقد آن للعرب في كل صوب أن يدوموا بين البشر بكل بهاء
عملاً وعلماً ومجداً يكون ذكراً بين الجموع ثناء
- مصطفى محمد سعدي موسى
ل لعل أي تقدم مجتمعي مُنتظر الولادة يحتاج إلى بعض الأسس والمبادئ التي يمكن له السير عليها والنمو في الطريق المأمول , ولعل هذا أيضاً يبدو جلياً للمجتمعات الباحثة عنه ؛ فمن هنا نبدأ موضوعنا ونبحث بداخل أسباب انهيار المجتمعات والبحث – أيضاً – في حلول فاعلة في هذه المناطق الوعرة .
الترابط المجتمعي ووحدة المجتمع :
الاختلاف و التشتت في طرح أفكار المجتمع وقضاياه واقتصادياته ومشكلاته يؤدي إلى انفراط آصرة التوافق بين الرغبات المجتمع وأهدافه ؛ فمثلاً لن تستطيع حل مشكلة تتعلق بالتعليم وجودته إلا عندما تمر على الاقتصاد -أو غيره- , أو لن تستطيع مثلاً حل مشكلة اقتصادية بدون الرجوع للحالة المجتمعية للأفراد ؛ فكل هذه المحاور تتلاقى معاً في نقطة نعرفها باسم المجتمع , والمجتمع هو مجموعة من الأفراد تربطهم أشياء كثيرة جداً فيما بينهم كالشعور والإحساس والرأي والرغبة ... إلى أخره , وأشياء أخرى تربطهم بالمجتمع باعتباره كيان محسوس له تأثير ملموس –أي وحدة متكاملة- .
بعض أسباب التوتر المجتمعي :
من أسوأ اللحظات التي يمر بها مجتمع ساع إلى تقدم ما أو تحقيق هدف ما لحظة انهيار هذا المجتمع ؛ لأن هذه اللحظة يكون فيها المجتمع في حالة تشتت وتفرق في الأفكار والثقافات مما يؤدي إلى تولد فجوة عميقة بينه وبين من حوله ليحاول فيها للنأي بنفسه والنجاة بها بعيداً عن أخيه في المجتمع , وتتميز هذه اللحظة –على الرغم من كبر مداها النسبي- بأنها اللحظة التي لا يمكن العودة فيها , حتى وإن كان سيكون بعد خسارة مجتمعية ليست بصغيرة –إلا من رحم ربي- , ما قبل هذه اللحظة لابد وأن يكون فترة اضطراب وتخبط في بعض من مناحي المجتمع المؤثرة في دعاماته أو حتى تكون هي نفسها دعاماته , لنطلق على هذه الفترة اسم التوتر المجتمعي , وقد حذر الله من الوصول إلى هذه المرحلة (اللحظة) في كتابه العزيز في سورة الأنفال الآية 24 بقوله : }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ {
والآية واضحة في الدلالة على أن حياة المجتمع متوقفة على الاستجابة لدعوة الله ورسوله. وتقوم هذه الدعوة التي بها حياة المجتمع على التوحيد، والعدل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. فهذه هي أسس (الحياة) في المجتمع.حيث يمثل التوحيد القاعدة العقائدية السليمة للمجتمع، ويمثل العدل إقامة العلاقات الاجتماعية على نحو متوازن، فيما يجسد الأمر بالمعروف ديمومة تصعيد الجانب الإيجابي الخير في بناء المجتمع ويتجسد النهي عن المنكر ديمومة التصدي العام لكل مظاهر الانحراف وعوامل الهدم , ونستنتج من هذا أن الأخلاق شئ هام في قيام أي مجتمع قوي يريد التقدم والتأثير في الآخرين .
وإيماناً بقول الله تعالى : )ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم) (الأنفال: 54( , نحاول تسليط الضوء على بعض من مقومات انهيار أي مجتمع ودور هذه المقومات في تجنب ذلك سواء كانت أخلاق أو مؤسسات أو أفراد عاديين .
المثقفين والصفوة المجتمعية :
من ضمن هذه المقومات التي نتحدث عنها المثقفين , دور المثقفين ومن يسمونهم الصفوة المجتمعية , هؤلاء لهم دور كبير في إثراء ثقافة وعقلية الفرد في المجتمع وأيضاً لهم دور في تدمير عقلية الفرد وتشوهيها على حد سواء , والمشكلة أصلاً هي طبيعة بشرية ؛ حيث أن هؤلاء من يسمونهم صفوة غير معصومين من الخطاً كبشر , ولكن الأفراد يعتبرونهم محلاً بعيداً عن ذلك بحكم أنهم صفوة مجتمعية لا يوجد مثلهم-على حد تعبيرهم- فيصبحوا في نظرتهم بشراً معصومين من الخطاً , وهذا يُكون ناتجاً من العشوائية في تطور الثقافة المجتمعية مع مرور الزمن حيث يشعر هؤلاء الصفوة بالحرية المطلقة في طرح أي مواضيع الهادف منها والغير هادف , المشوه لثقافة الفرد والغير مشوه ... إلى آخره من مظاهر هذه الحرية المفرطة .
الأخلاق :
نصل من دور المثقفين إلى دور الأخلاق في تكوين ثقافة مجتمعية صلدة تتحمل جميع الصدمات الحتمية عليها ؛ فالأخلاق هي أساس الدول , إن وجددت صارت الدولة وإن لم توجد اختفت الدولة وظهر منها هيكلاً هشاً تدمره أضعف الصدمات.
وإن نظرنا إلى أعظم وأكبر دولة كانت أخلاقياً واقتصادياً واجتماعياً ألا وهي الدولة الإسلامية في أوج ذروتها نجد التسامح الديني في الإسلام ساعد بخلق شبكة من متعددة من الثقافات حيث تم جذب المثقفين المسلمين والمسيحيين واليهود مما أتاح وجود أعظم فترة من الإبداع الفلسفي في العصور الوسطى وذلك في الفترة من القرن الثامن وحتى الثالث عشر ميلادي.
هناك سبب آخر لازدهار العالم الإسلامي في هذه الفترة وهو تركيز الحضارة الإسلامية على حرية الكلام، ويمكن بيان هذا من خلال النص التالي المأخوذ من رسالة أرسلها الهاشمي (و هو قريب للخليفة المأمون) إلى أحد خصومه الدينيين وحيث كان الهاشمي يحاول هديه إلى الإسلام من خلال المنطق:
(قم بإحضار جميع الحجج التي تريدها وقل كل ما تتمنى أن تقوله وبكل حرية. وبما أنك الآن تملك الأمان والحرية في قول ما تريده، فأرجو منك تعيين محكم والذي سيتدخل بشكل موضوعي بيني وبينك ليحكم بيننا بحيث يقوم بالحكم بناء على الحقيقة فقط كما يتعين عليه أن لا يحكم العاطفة، كما يجب أن يكون منطقياً، حيث أن الله يجعلنا مسؤولين عن مكافأتنا أو عقوبتنا. لقد قمت هنا بالتعامل معك بأسلوب عادل وكما أعطيتك الأمان حيث أنني جاهز لقبول أي قرار منطقي يعطى لصالحي أو ضد صالحي. وحيث أنه (لا إكراه في الدين) ((البقرة 256)) وكما أنني قمت بدعوتك حتى تقبل إيماننا عن طواعية واتفاق منك ومن خلال تبييني لسوء معتقدك الحالي. والسلام عليكم ورحمة الله) .
إشكالية التعليم :
التعليم والتربية هو بناء الفرد ومحو الأمية في المجتمع وهو المحرك الأساسي في تطور الحضارات ومحور قياس تطور ونماء المجتمعات فتقيّم تلك المجتمعات على حسب نسبة المتعلمين بها.
وقد ذكر العلّامة ابن خلدون في مقدمته أن "الرحلة في طلب العلوم ولقاء المشيخة مزيد كمال في التعليم" وأضاف بأن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلون به من المذاهب والفضائل تارة علما وتعليما وإلقاء وتارة محاكاة وتلقينا مباشرة.
ولكن على المستوى الواقعي , نجد أن مستويات التعليم في وطننا العربي لا ترقى إلى أدنى مستوى من مستويات التقييم إلا القليل من هذه الدول , ولكن الإشكالية في أن المشكلة لم تتوقف على ذلك فحسب , لم تتوقف على ترهل المؤسسات التعليمية العربية ولكن أصبح الطالب أو المتعلم العربي كالحاسب الآلي لا يأخذ معلومات أو بيانات إلا ما يحتاجها ليقوم بها بعملية مطلوبة منه في وقت ما معين , أصبح الطلاب يبحثون فقط عما يأتي في الاختبار التقييمي .
ومن هذا المنطلق لا نجد طلاباً يبحثون عن دراسة علماً بمفهومه كعلم وإنما مقرراً ومنهاجاً يؤخذ منه ما يأتي في الاختبار .
"وَيْلٌ لِلْعَربِ مِنْ شَرّ قَد اقْتَرَب"
لعلنا نستفيق من هذه الغفلة العظيمة ونلتفت إلينا كعرب مسلمين وإلى بناء حضارتنا التي تتناسب مع عصرنا .
حفظ الله مصر وشعبها وكل المسلمين أجمعين في كل البلاد العربية والأجنبية الأخرى .
n مصطفى محمد سعدي موسى
" ما تخدش في بالك , ولا يهمك " كلمات سخيفات !!!
" ما تخدش في بالك , ولا يهمك " كلمات سخيفات !!!
...
يا لهم من جملتين ! , يصيبونك إما بورم عقلي بطئ الأمد وإما إكتئاب نصفي حاد مزمن , على الرغم من أن قائلها يعلم ذلك إلا أنه يدقها في وجهك ويتركك وهي تتناجيان أو تتقاتلان .
هل تعلم أن هذه الجمل لا بد أن تزال من قاموسنا الكلامي ؟! , نعم لا بد من ذلك حتى ننعم بالحياة الكريمة ولا نكتم في أنفسنا شرور مكنونة وأمور مصونة .
أعاننا الله على ما بلانا به وحفظ الله العرب أجمعين ووفقهم إلى كل ما يحبه ويرضاه .
--مصطفى سعدي
الحور العين - الوصف والصفات – في الجنة
تحدث خطيب الجمعة اليوم ( 12/8/2011 , 12 من رمضان 1432هـ) عن الحور العين وصفاتهن ومن سينعم بهم من أهل الجنة فأحببت أن أشارككم ما سمعت وقد صنعت عرضاً تقديمياً عن الحور العين حتى يتثنى لكم ذلك
وهذا هو رابط تحميله
تنويه قبل التحميل :
يجب لتشغيل العرض التقديمي توافر برنامج Microsoft office Powerpoint أي إصدر
وهذه صورة للعرض بعد تشغيله
رابط التحميل
قم بالضغط علي الصورة أو الضغط علي الرابط
http://www.mediafire.com/?4tc8ti19yfi2f6h
اللهم ارزقنا إياهن يا رب العالمين فأنت علي كل شئ قدير
ما هو الشي الذي ليس لله وليس عند الله ولا يعلمه الله ?!
سؤال عجيب حقاً عبر من أمام عيني وأنا اتصفح الإنترنت فقلت ان افيدكم بما رأيت والله أعلي وأعلم
جاء نفر من الأنصار مع راهبهم إلى مسجد النبي (صلى الله عليه واله) في المدينة وكانوا يحملون
معهم قطعاً من الذهب والنفائس ، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر بينهم
وقال : أيكم خليفة النبي (صلى الله عليه واله) وأمين دينه ؟ فأشار الحضور إلى أبي بكر .
فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال ما أسمك ؟
فقال أبو بكر : إسمي ( عتيق) .
فقال الراهب : وما إسمك الآخر ؟
فقال أبو بكر : اسمي الآخر : صديق .
فقال الراهب : وهل لك اسم آخر ؟
فقال أبو بكر : كلا .
فقال الراهب: إذن إني لم أقصدك أنت فهنالك شخص آخر .
فقال أبو بكر : ماذا تعني ؟
فقال الراهب : لقد جئت مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب
والفضة وهدفنا أن نسأ ل خليفة المسلمين بعض الأسئلة فإن أجاب عليها جواباً
صحيحاً فإننا سنعتنق الإسلام ونطيع الأوامر ونسلم له ما أتينا به من الأموال
لتوزع بين المسلمين ، وأن لم يستطع الخليفة أن يجيب على أسئلتنا فإننا سنرجع إلى بلدنا .
فقال أبو بكر : إسأل !
فقال الراهب : يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلم .
فقال أبو بكر : لك ذلك فاسأل .
فقال الراهب : أخبرني ما هو الشيء الذي :
ليس لله
وليس عند الله
ولا يعلمه الله
فتحيّر أبو بكر وقال لأصحابه بعد مكثٍ طويل : عليَّ بعمر .
فأخبروا عمراً فحضر المجلس ، فالتفت إليه الراهب وطرح عليه أسألته ولكنه
عجز عن الإجابة ، ثم أخبروا عثمان فجاء إلى المسجد فسأله الراهب ولكنه أخفق عن الإجابة أيضاً
، وأخذ الناس يتمتمون ويقولون : إن الله يعلم كل شيء وله كل شيء فما هذه الأسئلة الغريبة .
فقال الراهب : أنّ هؤلاء الشيوخ رجال كبار ولكنهم وللأسف لا يعلمون الامر ، وعزم على الرجوع إلى وطنه ..
فهرع سلمان إلى الإمام علي (رضى الله عنه) وأخبره بالأمر وتوسل إليه أن يُسرع ليحل هذه المسألة المهمة .
فذهب الإمام علي (رضى الله عنه) مع ولديه الحسن والحسين إلى المسجد ففرح المسلمون بقدومهم وكبروا وقاموا من مكانهم احتراماً لهم .
فقال أبو بكر للراهب : لقد حضر من كنت تطلب ، فاسأل ما شئت أن تسأل . فالتفت الراهب إلى الإمام علي (رضى الله عنه) وقال : ما اسمك :
فقال الإمام علي (رضى الله عنه) : اسمي عند اليهود (أليا) وعند المسيح ( إيليا) وعند أبي (علي) وعند أمي ( حيدرة) .
فقال الراهب : وما هي نسبتك مع النبي (صلى الله عليه واله) ؟
فقال الإمام علي (رضى الله عنه) : إنه أخي وابن عمي وأنا صهره .
فقال الراهب : قسماً بعيسى أنك أنت مقصودي وضالتي .
فأخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله وليس عند الله ولا يعلمه الله ؟!.
فقال الإمام علي رضى الله عنه: ما ليس لله فإن الله تعالى أحد ليس له صاحبة ولا ولدا،
وأما قو لك: ولا من عند الله ، فليس من الله ظلم لأحد ، وأما قولك لا يعلمه الله، فان الله لا يعلم له شريكاً في الملك .
فلما سمع الراهب هذا الجواب أرخى حزامه ووضعه على الأرض ثم ضم الإمام علي (عليه السلام)
إلى صدره وقبلّه بين عينيه وقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
مقال : ظاهرة تضخم المنشآت والأبنية في مصر بعد ثورة 25 يناير
مصطفي محمد سعدي -
ظهرت في الأونة الأخيرة وتيرة الشيوع في البناء وخصوصاً في الأحياء الشعبية ولكن لا أعلم ما
السبب , هل هو بسبب الغياب الأمني؟ أم بسبب غياب الرقابة ام انها سوف تصبح عادة في المصريين
ومتي ستتوقف؟ وهل هؤلاء الناس مستغلون للموقف ام هذا حق مشروع ؟
تساؤلات عدة لا أجل أجوبة لها وخصوصاً التساؤل الخاص بمتي ستتوقف فعلاً في رأيكم متي؟
هل عندما تصبح الشوارع بقطر 1 متر؟ ام عندما تتحطم هذه المباني نتيجة الإفراط في الظاهرة؟
أريد منكم ان تضعوا اقترحاتكم وتفسيراتكم وتعليقاتكم